أول سؤال المفروض يتسأل مش "بكام التطبيق؟" — ده "هل أنا محتاج تطبيق أصلاً؟". وكتير الإجابة الصادقة تكون لأ، والموقع المتجاوب هيعمل نفس الشغل بربع التكلفة.
إمتى الموقع يكفّي
لو اللي عايزه هو إن الناس تتصفح وتطلب وتتواصل، الموقع المتجاوب بيعمل ده كله — من غير ما تطلب من العميل ينزّل حاجة، ومن غير مراجعة متجر التطبيقات كل تحديث. أغلب المتاجر والشركات الخدمية مش محتاجة تطبيق في سنتها الأولى.
إمتى التطبيق بيبقى ضروري فعلاً
- الاستخدام المتكرر. لو العميل هيدخل كل يوم أو كل أسبوع، الأيقونة على الشاشة بتفرق. لو مرة في السنة، مش هيحتفظ بيه.
- محتاج مميزات الجهاز. كاميرا للباركود، GPS للتتبع، إشعارات فورية، أو شغل من غير إنترنت.
- الإشعارات جزء من الخدمة. إشعار التطبيق بيوصل ومجاني — الرسايل النصية بتتكلّف.
- فريق ميداني. مندوبين أو فنيين في الشارع محتاجين أداة شغل تشتغل من الموبايل حتى لو الشبكة ضعيفة.
كود واحد ولا اتنين؟
زمان التطبيق كان بيتكتب مرتين — مرة لأندرويد ومرة لـ iOS. دلوقتي بتقنيات زي Flutter بيتكتب مرة واحدة ويطلع للاتنين. النتيجة العملية: تكلفة أقل بشكل ملحوظ، وتحديث واحد بيوصل للمنصتين مع بعض بدل ما نسخة تسبق التانية.
التكلفة الحقيقية مش سعر البناء
الرقم اللي بيتنسى في الميزانية:
- حسابات المتاجر — جوجل رسوم مرة واحدة، وأبل اشتراك سنوي.
- الاستضافة والسيرفر — التطبيق بيكلّم سيرفر، والسيرفر ده شهري.
- التحديثات الإجبارية — أبل وجوجل بيغيّروا المتطلبات كل سنة. تطبيق مايتحدّثش بيتشال من المتجر.
- لوحة التحكم — التطبيق من غير لوحة إدارة نص منتج.
خطّط لتكلفة سنوية، مش دفعة واحدة.
الغلطة الأكبر: تنزل بكل المميزات
محاولة إطلاق تطبيق كامل من أول مرة بتأخّر الإطلاق شهور وبتزوّد التكلفة، وبتكتشف بعد النزول إن نص المميزات محدش بيستخدمها. الصح: انزل بأقل نسخة بتحل المشكلة الأساسية، شوف الناس بتستخدم إيه فعلاً، وابني على ده.
أسئلة تسألها لأي شركة
- الكود هيبقى ملكي؟ وهتسلّمهولي؟
- الحسابات على المتاجر باسمي ولا باسمكم؟ (لازم باسمك.)
- لوحة التحكم داخلة في السعر؟
- الدعم بعد النزول بكام وبيشمل إيه؟
- لو حبيت أغيّر شركة، الوضع إيه؟
الإجابة على تلاتة وأربعة بتفرق أكتر من فرق السعر بين العروض.
في ماني ليك بنبني تطبيقات بكود واحد للمنصتين، بلوحة تحكم وإشعارات وربط بأنظمتك. اعرف تفاصيل الخدمة أو احكيلنا عن فكرتك ونقولك بصراحة محتاج تطبيق ولا لأ.